لماذا أنشئت كلية العلاج الطبيعي – جامعة دراية ؟

نظرًا لأن عدد سكان محافظة المنيا يقدر بخمسة ملايين وأربعمائة ألف مواطن ، من بينهم نصف مليون من ذوي الاحتياجات، وقد حددت منظمة الصحة العالمية أن لكل ألف مواطن أخصائي علاج طبيعي – وهذا يعني أن عدد الأخصائيين بالمنيا ينبغي أن يكون خمسة آلاف وأربعمائة أخصائي، ولما كان هناك احتياج كبير لهؤلاء الأخصائيين في محافظة المنيا ، كان لزاماً على جامعة دراية - التي حرصت أن تكون جل خدماتها لصالح المواطن بالمحافظة - أن تسعى جاهدة  لسد النقص في المنظومة الطبية بالمنيا لرعاية مواطنيها ، فكانت كلية العلاج الطبيعي – جامعة دراية الوحيدة بالمحافظة والثالثة على مستوى صعيد مصر ؛ لتوفير كافة الاحتياجات الصحية  اللازمة محلياً ودولياً.

 

تعريف العلاج الطبيعي

العلاج الطبيعي هو: البعد الثالث – بعد العلاج بالأدوية والجراحة – في علاج كثير من الأمراض، والإصابات، والتشوهات الخلقية للجهاز الحركي للإنسان، الذي يتكون من مفاصل وعضلات وأعصاب.

وهناك تخصصات عدة للعلاج الطبيعي للأطفال وللكبار في مختلف الأمراض والإصابات، وهي كالتالي:

  • العلاج الطبيعي لحالات العظام والطب الرياضي.
  • العلاج الطبيعي لحالات الأعصاب.
  • العلاج الطبيعي لحالات الأطفال.
  • العلاج الطبيعي لصحة المرأة " حالات ما بعد الولادة – السلس البولي "
  • العلاج الطبيعي لما بعد الجراحة.
  • التأهيل للمعاقين وذوي الاحتياجات.

ويستخدم في هذا التخصص الأساليب الطبيعية في العلاج - ومنها جاء مسمى العلاج الطبيعي – مثل: استخدام العلاج الكهربائي، والحراري، والمائي، والتمرينات العلاجية، ومهارات العلاج اليدوي؛ لمعالجة المفاصل وتقلص العضلات.

وتلعب التكنولوجيا الحديثة وكثير من الأجهزة التعويضية دوراً هاماً في استحداث وسائل العلاج، ومنها الليزر، والعلاج المغناطيسي، والعلاج بموجات الصدمات.

وقد أدى الاحتياج الكبير لأخصائيي العلاج الطبيعي على مستوى دول الشرق الأوسط وأوروبا وإستراليا وأمريكا، إلى قيام أخصائيي العلاج الطبيعي بدور بارز في مجال مهنتهم.

وعلى البعد المهني هناك نقابة فعالة لأخصائيي العلاج الطبيعي – تنتمي لنقابات المهن الطبية – تعمل على إبراز دور هذه المهنة ورعاية المنتمين إليها، وتذليل العقبات التي قد تواجههم في سبيل تحقيق رسالتهم الإنسانية.

 

الخدمات الطلابية التي تقدمها كلية العلاج الطبيعي لأبنائها الطلاب

تسعى كلية العلاج الطبيعي بالجامعة إلى خلق مناخ تعليمي مناسب لأبنائها الطلاب، وذلك من خلال توفير الأنشطة الطلابية المختلفة، والتي تشمل الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية والعلمية. كما تدعم الكلية إنشاء الأسر الطلابية التي تنمي روح الانتماء للجماعة لدى الطلاب، وتقدم الأنشطة الطلابية المختلفة، التي تساهم في تشكيل شخصية الطالب وتنمية قدراته وإبراز مواهبه.